أثر استراتيجية التعليم السريع في تعلم مسكة السحب بالمصارعة الرومانية للناشئين
DOI:
https://doi.org/10.31185/wjoss.7الكلمات المفتاحية:
التعليم السريع - مسكة السحب - المصارعة الرومانيةالملخص
ان معظم الأساليب التعليمية المعروفة ترتكز على مسالة واحدة, وهي توصيل المعلومات والمعارف عن المهارات من المدرب إلى اللاعب, وبالطريقة المناسبة التي تعمل على جعل عملية التعلم تسير بأفضل صورة لذا تعد استراتيجية التعلم السريع من الاستراتيجيات الحديثة التي اكتشفها العلم الحديث إذ إن اللاعب في هذا الأسلوب يعد تعلمًا مرنًا ويعتمد على جميع الحواس التي يستثمرها في استقطاب المعلومات والمعرفة للوصول إلى المستويات المتميزة ولعبة المصارعة واحده من الألعاب التي لها انتشار كبير في المجال الرياضي ولها جماهيرها وعشاقها وممارسوها وهي مركز اهتمام العديد من الدول, و مميزات هذه اللعبة جعلت منها لعبة مختلفة عن باقي الألعاب من حيث حاجتها الى القوة والثبات والاتزان في الأداء بالمقارنة مع بعض الألعاب الأخرى، اذ تكمن أهمية البحث في رفع مستوى المصارعين الناشئين في الأداء الفني لمسكة السحب وذلك لتطور اللعبة الذي يعتمد عليه الأندية الرياضية وتعد لهم كمرجع للتعرف على ما هو جديد من خلال التجارب العلمية التي يقوم بها الباحثون والأسس العلمية الصحيحة التي يعملون وفقها. أما مشكلة البحث فقد جاءت من خلال خبرة الباحث كلاعب للعبة وإطلاعه على الوحدات التدريبية في لعبة المصارعة لبعض أندية واسط فقد لاحظ وجود تفاوت واضح بين المصارعين الناشئين في أداء مسكة السحب وصعوبة بالغة في تعلم هذه المهارة من خلال الجانب السمعي أي من خلال شرح كيفية تعلم المهارة, ومن هنا تقصّد الباحث استعمال استراتيجية التعلم السريع لتحقيق أهداف الوحدة التعليمية, كونها حديثة وغير مستعملة في مجال المصارعة لما تحتويها من اتجاهات متعددة وتعاونية بين المصارعين أنفسهم والمدرب.
هدفت الدراسة إلى إعداد وحدات تعليمية باستراتيجية التعلم السريع في تعلم مسكة السحب بالمصارعة الرومانية للناشئين. فضلًأ عن التعرف على أثر تلك الوحدات التعليمية في تعلم مسكة السحب.
فيما افترض الباحث بوجود فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي للمجموعتين التجريبية والضابطة في تعلم مسكة السحب بالمصارعة الرومانية للناشئين. وكذلك وجود فروق ذات دلالة احصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبارات البعدية في تعلم مسكة السحب بالمصارعة الرومانية للناشئين.
أما منهج البحث فقد اتبع الباحث المنهج التجريبي ذو المجموعتين التجريبية والضابطة ذات الاختبار القبلي والبعدي وذلك لملاءمتها طبيعة ومشكلة البحث, أما مجتمع وعينة البحث تم تحديد مجتمع البحث بالطريقة العمدية وهم مصارعو أندية محافظة واسط فئة الناشئين (داموك , العزة , الكوت) والبالغ عددهم (25) مصارعًا.
أما عينة البحث فقد تم اختيار ناديي (داموك و العزة) العشوائية البسيطة ليمثلوا عينة البحث, وتم تقسيمهم إلى مجموعتين (تجريبية وضابطة) تمثلت المجموعة التجريبية بنادي داموك والبالغ عددهم (6) لاعبين والمجموعة الضابطة عددهم (6) لاعبين, وبذلك بلغت نسبتها المئوية (48%)"من مجتمع البحث, أما عدد العينة الاستطلاعية (3) لاعبين من نادي الكوت.
وبعدها قام الباحث بتحديد متغيرات البحث التي كانت كمتغير مستقل باستراتيجية التعلم السريع والمتغير التابع هو مسكة السحب بالمصارعة الرومانية , وتم إجراء الاختباراتعلى عينة البحث, وبعد ذلك قام الباحث بتطبيق الوحدات التعليمية المتكونة من 15 وحدة تعليمية موزعة على خمسة أسابيع ثلاث وحدات تعليمية تم تطبيقها في أيام (الأحد, الثلاثاء, الخميس) من كل اسبوع , بعد إتمام الوحدات التعليمية قام الباحث بإجراء الاختبارات البعدية مراعيًا الظروف نفسها في الاختبارات القبلية, وبذلك توصل الباحث إلى استنتاجات وأهمها , إن استراتيجية التعلّم السريع كان لها الأثر الكبير في تعلم مسكة السحب لدى المصارعين في المجموعة التجريبية, والتنوع في إعطاء المعلومات والمعارف واستخدام الوسائل البصرية والسمعية والفكرية جعلت من المصارعين تربة خصبة لزرع المعلومات وتثبيتها وتكوين برامج حركية مختلفة عن مسكة السحب.
المراجع
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 علي صالح

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.